المدراء، ونوابهم، ومساعديهم، والعاملين في
المصارف، والمؤسسات المالية والاقتصادية، وشركات/
صناديق ضمان الائتمان المصرفي لهذه المنشآت، والصناديق
الاجتماعية، وصناديق التنمية والتشغيل، والأجهزة
الحكومية، وغرف التجارة والصناعة، ومراكز تطوير
الأعمال، والمكاتب الاستشارية، والاتحادات المهنية،
وبوجه خاص في الإدارات الآتية :
تمكين المشاركين من استيعاب طبيعة رب العمل،
وتعريف المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحديد العقبات
بوجه المنشآت العائلية، ودور الترويج الحكومي لهذه
المنشآت.
مناقشة فرص الأعمال العائلية، ودور
الحاضنات، والمقارنة بين البدء بالمنشآت الجديدة أو
شراء القائم منها، والميزة التنافسية في ميدان السوق.
شرح كيفية وضع خطط المنشآت، والمزيج
التسويقي، واستخدام التكنولوجيا، وإدارة الموارد
البشرية، وإدارة هذه المنشآت بوجه عام.
عرض القوائم المالية للمنشآت ، ومصادر
البيانات المالية، وكيفية تقييم الأداء الدوري، وإعداد
الاستعلام المصرفي ودراسات الجدوى، والتنبؤ المالي،
والتصنيف الائتماني.
تكوين الاستراتيجيات والسياسات المصرفية
تجاه المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وكيفية المبادلة بين
المخاطرة والعائد، والمصادر البديلة لتمويل هذه
المنشآت، ومتطلبات رأس المال العامل والثابت، وتحصيل
القروض، وإدارة القروض المتعثرة.
مناقشة التنظيم الإداري المصرفي المناسب،
ومزيج المنتجات والخدمات المالية والمصرفية المناسب
لهذه المنشآت، والإبداعات في المنتجات والخدمات،
وأنماط الشراكة بين المصارف والمنشآت، وصيغ التمويل
الإسلامي، مع تقييم بعض التجارب العربية والدولية في
هذا الخصوص.
اتخاذ قرار إدارة المخاطرة والتأمين عليها،
وتوافر ضمانات القروض الخارجية الممنوحة لهذه المنشآت
وفاعليتها، والسوق الثانوي، والتوريق، مع تقييم بعض
التجارب العربية والدولية في الضمانة الخارجية للقروض.
مناقشة طبيعة وأهمية تمويل المنشآت الصغرى
(المايكرو)، وكيفية توليد فكرة المشروع الجديد،
ودراسات الجدوى، ودور الحاضنات، والتشبيك، وترويج
المنشآت الصغرى.
عرض المصادر البديلة لتمويل المنشآت الصغرى،
ودور المدخرات الشخصية، والمصارف التجارية والمتخصصة،
والإسلامية، والصناديق، ورأس المال المبادر وضرورة
تكامل حزمة الخدمات المالية وغير المالية المقدمة لهذه
المنشآت.
عرض الأنواع المختلفة لشرائح المنشآت الصغرى
والمستفيدين من تمويلها، بما فيهم الشباب، والفقراء،
والسيدات، والريفيين، والمزارعين، وغيرهم من أرباب
العمل.